الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروحمُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ
٢
روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبهادَمعاً عَليل فُؤاد ما لَهُ روح
٣
وَالحُب سَطر يَلوح الصَدر مُكتَتبمُتَرجم بِلِسان الشَوق مَشروح
٤
وَضَعت خَدي عَلى كَف الخُضوع وَبيذُل عَلى عَتبات العز مَطروح
٥
فَلاحَ بارق وادي الشَعب وَاِنتَبَهتنوّام وَجدي وَفاحَ النِد وَالشيح
٦
وَقامَ هاتف ذاكَ الحَي يُنشدنيبَيتاً يَسلي فُؤادي فيهِ تَلويح
٧
إِن المُلوك إِذا أَبوابها غُلِقَتلا تَيأَسَنَّ فَباب اللَهِ مَفتوح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة