١
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروحمُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ
٢
روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبهادَمعاً عَليل فُؤاد ما لَهُ روح
٣
وَالحُب سَطر يَلوح الصَدر مُكتَتبمُتَرجم بِلِسان الشَوق مَشروح
٤
وَضَعت خَدي عَلى كَف الخُضوع وَبيذُل عَلى عَتبات العز مَطروح
٥
فَلاحَ بارق وادي الشَعب وَاِنتَبَهتنوّام وَجدي وَفاحَ النِد وَالشيح
٦
وَقامَ هاتف ذاكَ الحَي يُنشدنيبَيتاً يَسلي فُؤادي فيهِ تَلويح
٧
إِن المُلوك إِذا أَبوابها غُلِقَتلا تَيأَسَنَّ فَباب اللَهِ مَفتوح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.