١
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُموَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
٢
فَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذييَقولُ فُلانٌ عِندَكُم وَفُلانُ
٣
لَدَيَّ لَكُم ذاكَ الوَفاءُ بِعَينِهِوَعِندي لَكُم ذاكَ الوِدادُ يُصانُ
٤
وَما حَلَّ عِندي غَيرُكُم في مَحَلِّكُملِكُلِّ حَبيبٍ في الفُؤادِ مَكانُ
٥
وَمِن شَغَفي فيكُم وَوَجدِيَ أَنَّنيأُهَوِّنُ ما أَلقاهُ وَهوَ هَوانُ
٦
هَبوني أَماناً مِن عِتابِكُمُ عَسىتَقَرُّ عُيونٌ أَو يَقَرَّ جَنانُ
٧
وَيَحسُنُ قُبحُ الفِعلِ إِن جاءَ مِنكُمُكَما طابَ ريحُ العودِ وَهوَ دُخانُ
٨
رَعى اللَهُ قَوماً شَطَّ عَنّي مَزارُهُموَكُنتُ لَهُم ذاكَ الوَفِيَّ وَكانوا
٩
وَكَم عَزمَةٍ لي عاقَها الدَهرُ عَنهُمُوَلِلدَهرِ في بَعضِ الأُمورِ حِرانُ
١٠
عَلى أَنَّني أَنوي وَلِلمَرءِ ما نَوىإِلى أَن تُوافي قُدرَةٌ وَزَمانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.