١
خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُمافَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفاني
٢
خَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُمافَهَل مِثلَ وَجدي أَنتُما تَجِدانِ
٣
خَليلَيَّ قَد أَبصَرتُما وَسَمِعتُمافَهَل لِيَ في أَهلِ المَحَبَّةِ مِن ثانِ
٤
وَجَدَّدتُما لي صَبوَةً قَد نَسيتُهاوَعَهدَ غَرامٍ كانَ مُنذُ زَمانِ
٥
كَأَنَّ غُرابَ البَينِ يَومَ فِراقِناأَعارَ فُؤادي شِدَّةَ الخَفَقانِ
٦
عَلى أَنَّني ذاكَ الوَفِيُّ الَّذي لَهُعُهودُ هَوىً تَبقى عَلى الحَدَثانِ
٧
فَما فاضَ ماءُ النيلِ إِلّا بِمَدمَعيلَقَد مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.