الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي من أشتاق في البعد منكما

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُمافَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفاني
٢
خَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُمافَهَل مِثلَ وَجدي أَنتُما تَجِدانِ
٣
خَليلَيَّ قَد أَبصَرتُما وَسَمِعتُمافَهَل لِيَ في أَهلِ المَحَبَّةِ مِن ثانِ
٤
وَجَدَّدتُما لي صَبوَةً قَد نَسيتُهاوَعَهدَ غَرامٍ كانَ مُنذُ زَمانِ
٥
كَأَنَّ غُرابَ البَينِ يَومَ فِراقِناأَعارَ فُؤادي شِدَّةَ الخَفَقانِ
٦
عَلى أَنَّني ذاكَ الوَفِيُّ الَّذي لَهُعُهودُ هَوىً تَبقى عَلى الحَدَثانِ
٧
فَما فاضَ ماءُ النيلِ إِلّا بِمَدمَعيلَقَد مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة