الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتَقدَحُ فيمَن شَرَّفَ اللَهُ قَدرَهُوَمازالَ مَخصوصاً بِهِ طَيِّبُ الثَنا
٢
لَعَمرُكَ ما أَحسَنتَ فيما فَعَلتَهُوَليسَ قَبيحُ القَولِ في الناسِ حَيِّنا
٣
فَيا قائِلاً قَولاً يَسوءُ سَماعُهُبِحَقِّكَ نَزِّهنا عَنِ الفُحشِ وَالخَنا
٤
نَطَقتَ فَلَم تُحسِن وَلَم تَبقَ ساكِتاًلَقَد فاتَكَ الأَمرُ الَّذي كانَ أَحسَنا
٥
دَعِ القَومَ إِنَّ القَومَ عَنكَ بِمَعزِلٍوَإِنَّكَ عَن هَذا الحَديثِ لَفي غِنى
٦
رِجالٌ لَهُم سِرٌّ مَعَ اللَهِ خالِصٌوَلا أَنتَ مِن ذاكَ القَبيلِ وَلا أَنا
٧
تَكَلَّفتَ أَمراً لَم تَكُن مِن رِجالِهِلَكَ الوَيلُ مِن هَذا التَكَلُّفِ وَالعَنا
٨
تَميلُ إِلى الدُنيا وَتُبدي تَزَهُّداًوَلا أَنتَ مَعدودٌ هُناكَ وَلا هُنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة