الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله أرضا لست أنسى عهودها

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَهاوَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنيني
٢
بِلادٌ إِذا شارَفتُ مِنها نُجومَهابَدا النورُ في قَلبي وَفَوقَ جَبيني
٣
مَنازِلُ كانَت لي بِهِنَّ مَنازِلٌوَكانَ الصِبا إِلفي بِها وَقَريني
٤
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما دونَهُ مِن أَبطَحٍ وَحُجونِ
٥
وَأَيّامَنا بَينَ المَقامِ وَزَمزَمِوَإِخوانَنا مِن وافِدٍ وَقَطينِ
٦
وَيا طيبَ نادٍ في ذُرى البَيتِ بِالضُحىوَظِلٍّ يَقومُ العودُ فيهِ بِحينِ
٧
وَقَد بَكَرَت مِن نَحوِ نُعمانَ نَسمَةًتُحَدِّثُ عَن أَيكٍ بِهِ وَغُصونِ
٨
زَمانٌ عَهِدتُ الوَقتَ لي فيهِ واسِعاًكَما شِئتُ مِن جِدٍّ بِهِ وَمُجونِ
٩
إِذِ العَيشُ نَضرٌ فيهِ لِلعَينِ مَنظَرٌوَإِذ وَجهُهُ غَضٌّ بِغَيرِ غُضونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة