الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد ذهبت أنفس العاشقين

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقينعَلى نار وَجنَتِه حَسراتِ
٢
وَلا غروَ إِن أَصبَحَت تُشتَهىفَقَد حُفَّت النارُ بالشَهواتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة