الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ
٢
وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةًكَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ
٣
وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماًوكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ
٤
وكنا شموس سماء العليغربن فناحت عليها البيوت
٥
فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
٦
وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
٧
فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
٨
فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُفقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة