١
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ
٢
وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةًكَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ
٣
وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماًوكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ
٤
وكنا شموس سماء العليغربن فناحت عليها البيوت
٥
فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
٦
وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
٧
فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
٨
فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُفقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.