١
برَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدافَقِف شارِحاً عنّي الصَبابةَ والوَجدا
٢
وَعُج بِخُيَيماتٍ هُناكَ على اللِوىبهنَّ ظِباءٌ تَقنصُ الأَسَدَ الوَردا
٣
فإن شاهدَت عَيناكَ هنداً وتِربَهافَقُل لَهما تَاللَه أَخلَفتُما الوَعدا
٤
أَما كنتما أَعطيتماني مَواثِقابأَنَّكما لا تَنقُضانِ لنا عَهدا
٥
فَما لِلهَوى أَمسَت عفاءً رُبوعُهُوأَصبحَ عِقد الودِّ مُنفصِماً عَقدا
٦
فإن آلَتا بِاللَه حِلفةَ آثِمٍبأَنَّهما ما خانَتا قطُّ لي ودّا
٧
فقل لَهما يكفيكما أَن طَوَيتُماعَن الهائِم الولهان سِرَّكما عَمدا
٨
فَلا تكسِبا حِنثاً عَفا اللَهُ عنكماعلى كُلِّ حالٍ لا رُزئناكما فَقدا
٩
بِنَفسي هَوى هِندٍ على البعد والنَوىوإن كُنتُ قد أَوطَنتُ من بعدها الهِندا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.