الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالفتح والنصر هذا السير والسفر

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُوَسرتَ يصحبُك الإقبالُ والظَفرُ
٢
فَسِر بيُمنٍ فَعينُ اللّه ناظرَةٌإِليك ما اِرتدَّ طرفٌ أَو سما نظرُ
٣
عليك من واقياتِ اللَه سابغةٌتقيكَ بأساً فلا خَوفٌ ولا حذرُ
٤
مؤَيَّداً بجنودٍ من ملائكهِوحفظهُ لك مِمّا تَتَّقي وَزَرُ
٥
ولا بَرحتَ مدى الأَيّام في شَرَفٍمُستَبشِراً بعُلاك الدَهرُ والبشرُ
٦
وحاز ملكُك وجهَ الأَرض أَجمعهاواِستسلَمَت لِظُباكَ البدوُ والحضَرُ
٧
وملَّكتكَ ملوكَ الأَرض قاطبةٌأَغاقَها إِن هُمُ غابوا وإن حضروا
٨
ودمتَ ما دامَت الدنيا بمنزلةٍلم يرقَها النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ
٩
يا أَيُّها الملكُ المسعودُ طالعُهلا زالَ يُسعِدُكَ التَدبيرُ والقَدرُ
١٠
أَنتَ الَّذي باِسمه السامي وطلعتِهنالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ
١١
ما قيلَ هَذا شَهِنشاهُ الملوك بداسميُّ ثالثِ أَهل الذكر إِن ذُكروا
١٢
إِن رمت نولاً لمن أَمَّلت زَورتَهوَهوَ الإمامُ الرِضا والسيِّدُ القمرُ
١٣
فقد أَتى مُفصِحاً تاريخُ زَورتهنول الرِضا وهو تاريخ له خطرُ
١٤
فصمِّم العَزمَ فيما قد قصدت لهفَما عليك بجاه المُصطَفى خطرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة