١
يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِسامي العماد موطَّد الآساسِ
٢
لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍعثرت لَها قدمُ النَدى والباسِ
٣
فَلَقَد حملتَ عليه أَثقالَ العُلىفَغَدا ذَلولاً بعد طولِ شِماسِ
٤
حتّى إِذا أَلقيتَ فضلَ عِنانِهسَبقاً إِلى الغايات قَبلَ الناسِ
٥
لَم يَستَطِع حَملاً لما أَوقَرتَهفَهوى كَما يَهوي العَظيمُ الراسي
٦
هَيهات أَن يَسطيعَ يحملُ راكِضاًجبلَ العُلى فرسٌ من الأَفراسِ
٧
فَليذهَب النَغلُ الحَسودُ لما بهوَليحظَ مِمّا رامَه بالياسِ
٨
واِسلم على مرِّ اللَيالي راتعاًفي طيبِ عيشٍ طيِّب الأَنفاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.