الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للريح في وجنات الورد تخميش

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
للريح في وَجَناتِ الوَردِ تَخميشُوَللصبا بغصون البانِ تَحريشُ
٢
وَالنَهرُ قد نقشَته السحبُ من طربٍكأَنَّه مِعصمٌ بالدُرِّ مَنقوشُ
٣
وَالرَوضُ بالزَهر منضودٌ يَروقُ لناكأَنَّه مجلسٌ للصَحب مَفروشُ
٤
وَثَغرُ نور الأَقاحي فيه مُبتَسِمٌوَطرفُ نَرجسِه للّهو مَدهوشُ
٥
وَطرَّةُ الآسِ ما بين الرياض لهالَمّا تَلاعبَت الأَغصانُ تَشويشُ
٦
وَالوردُ تَنشرهُ ريحُ الصَبا سَحَراًكأَنَّه عارضٌ باللَثم مَخدوشُ
٧
وَالطيرُ فَوقَ غُصون البان عاكفةٌكأَنَّما خانَها خَوفُ النَوى ريشُ
٨
وَالدهرُ يضحكُ مِن ضحك الكؤوس بهوَلِلمُدام به لعبٌ وَتَجميشُ
٩
وأفقُنا بلألي الغَيثِ متَّشِحٌوَقُطرنا بمياهِ القَطر مَرشوشُ
١٠
وَنَحنُ في مَجلِسٍ راقَت محاسِنُهُفيه الرَقيبُ عَمٍ والواشِ أطروشُ
١١
فَلا تسل عَن لُباناتٍ به قُضيَتفَلَيسَ يَحسُنُ عنها اليوم تَفتيشُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة