١
وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
٢
وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
٣
تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
٤
فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌلا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
٥
ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِوَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ
٦
إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.