الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من سارروه فأبدى كل ما ستروا

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن سارَروهُ فَأَبدى كُلَّ ما سَتَرواوَلَم يُراعِ اِتِصالاً كانَ غَشّاشا
٢
إِذا النُفوسُ أَذاعَت سِرَّ ما عَلِمَتفَكُلُّ ما حَمَلَت مِن عَقلِها حاشا
٣
مَن لَم يَصُن سِرَّ مَولاهُ وَسَيِّدَهُلَم يَأَمَنوهُ عَلى الأَسرارِ ما عاشا
٤
وَعاقَبوهُ عَلى ماكَن مِن زَلَلٍوَأَبدَلوهُ مَكانَ الأُنسِ إيحاشا
٥
وَجانَبوهُ فَلَم يُصلِح لِقُربِهِملَمّا رَأَوهُ عَلى الأَسرارِ نَبّاشا
٦
مَن أَطلَعوهُ عَلى سِرٍّ فَنَمَّ بِهِفَذاكَ مِثلِيَ بَينَ الناسَ قَد طاشا
٧
هُم أَهلُ سِرٍّ وَلِلأَسرارِ قَد خُلِقوالا يَصبِرونَ عَلى مَن كانَ فَحّاشا
٨
لا يَقبَلونَ مُذيعاً في مَجالِسِهِموَلا يُحِبّونَ سَتراً كانَ وَشواشا
٩
لا يَصطَفونَ مُذيعاً في مَجالِسِهِمحاشا جَلالُهُم مِن ذَلِكُم حاشا
١٠
فَكُن لَهُم وَبِهِم في كُلِّ نائِبَةٍإِلَيهِم ما بَقى ذا الدَهرُ هَشّاشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة