الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مزجت كأسها بخمر وريق

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مزجت كأسَها بخمرٍ وريقوَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ
٢
وأَماطَت لثامَها عَن مُحيّاًلَو تَجلّى للبدر قال شَقيقي
٣
وأَدارَت على النَدامى مُداماًأَذكَرتنا لَياليَ التَشريقِ
٤
وَجلَت إِذ تبسَّمت مِن لَماهاخمرَ ريق في أَكؤسٍ من شَقيقِ
٥
كَم رَشيقٍ بأَسهم اللَحظ منهاوَطعينٍ برمح قدٍّ رَشيقِ
٦
غادَةٌ كلَّما نظرتُ إِليهابسمت لي عَن لؤلؤٍ في عَقيقِ
٧
وَمهاةٌ أَسكنتُها من ضلوعيوَدُموعي بالمُنحنى وَالعقيقِ
٨
رقَّ شعري لخصرِها الرَقِّ فاِعجبلِلآلٍ بِيعت بسوقِ الرَقيقِ
٩
كَم غَدونا نجرُّ ذيلَ التَصابيبِصَبوحٍ من كأسِها وَغَبوقِ
١٠
وَاللَيالي ولا أَذمُّ اللَياليجَمعت بين شائقٍ ومَشوقِ
١١
مَع خَلٍّ من الملام خليٍّوَرَفيقٍ مهذَّبٍ بي رَفيقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة