الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كوكب الصبح قد بدا يحكيك

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كَوكبُ الصُبح قد بَدا يَحكيكفاِمزج الكاسَ يا رشا من فيك
٢
بادِر الصُبحَ بالصَبوح فقدفاح ريحُ الصَبا وصاحَ الديك
٣
وأَدِرها عليَّ مُشرقةًعَن سَنى البدر في الدُجى تُغنيك
٤
واِدعُ في الأنس وَالسرور بهاوَدَعِ الهمَّ شأنُه شانيك
٥
هيَ عينُ الحياة فاِحي بهاروحَ صبٍّ بروحِه يَفديك
٦
إن ضَللتَ السَبيلَ في غَسَقفبِمِشكاةِ نورها تَهديك
٧
واصِل الراحَ ما حَييتَ ولاتُصغ سَمعاً لعاذلٍ يُغويك
٨
واِهجر اللائمين إِن غَضِبواإِنَّ فيها جميعَ ما يُرضيك
٩
هيَ لا شكَّ آيةٌ ظهرتفاِنفِ عنها مقالَ ذي التَشكيك
١٠
قل لميتِ الغَرام قُم سَحَراًواِصطحبها فإِنَّها تُحييك
١١
لا تقل إِثمُها يَحلُّ بنافهيَ من كُلِّ مأثم تُنجيك
١٢
يا عذولي أَسرفتَ في عَذليكفَّ عنّي فَما جرى يكفيك
١٣
خلِّني وَالمُدام في شُغُلٍواِشتغِل أَنتَ بالَّذي يَعنيك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة