١
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُفَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
٢
وَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقاياتَوارت تَحتَ أَوراق الخَيالِ
٣
فَنَحنُ إِذا مَدَدنا لِلمَعانييَد الأَفكار تُعلق بِالمحالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.