الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى تلك الأباطح والرمالا

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
٢
وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاًرعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
٣
دياراً كُنتُ آمنُها نزولاًولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
٤
إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداًتهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
٥
لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيهابأَصمى من لواحظها نِبالا
٦
وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّاهضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
٧
تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداًوَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
٨
تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّتجلّى فوق غرَّتها هِلالا
٩
أَغارُ من الرياح إذا أَمالَتمهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
١٠
تقابلُها إذا هبَّت قَبولاوتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
١١
وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍمَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
١٢
سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلاأواصلُ في المَنام لها خَيالا
١٣
وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منهابأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
١٤
غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوافَكَم حملت جِمالُهم جمالا
١٥
أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّتوَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
١٦
أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّامَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
١٧
وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعيمَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
١٨
هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنهاولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
١٩
وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماًجَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
٢٠
وَكَم حاولتُ صَبري في هَواهافَقال إليكَ عنّي واِستَقالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة