الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عارضه السندسي من رقمه

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
عارضُه السندسِيُّ من رقمهوَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَه
٢
ومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَهوأَكسبَ الأقحوانَ مبتَسمَه
٣
ومن أَعار الصباحَ طلعَتَهفَلاحَ يَجلو عَن أفقه ظُلمَه
٤
وأَرقَم الصدغَ والعذارَ علىصفحةِ خدّيه من بَرى قلمَه
٥
محجَّب إِن بَدَت محاسنُههفَت عليه القُلوبُ مُزدحمَه
٦
لَو لَم يكن في صِفاته علماًما نشر الحسنُ فوقَه عَلمَه
٧
لَم أَنسَ إِذ زارَني بلا عِدَةٍفي لَيلةٍ بالسعود مبتسِمَه
٨
فبتُّ فيها بالوصل مُبتَهِجاًوأَنفُسُ الكاشحين مضطرمَه
٩
وَلَم يزل والمُدامُ يَعطفُهُعليَّ عطفاً حتّى لثمتُ فمَه
١٠
فَذقتُ ماءَ الحياة من بَرَدٍلم يَخشَ فقدَ الحياة من لثمَه
١١
وَبات والسكرُ قد أَطاف بهيُظهر لي من هَواه ما كتمَه
١٢
حتّى بَدا الصبحُ فاِنثَنى عجلاًلَم يشِ واشٍ به ولا اِتَّهمَه
١٣
أَقسمُ باللَيلِ من ذوائِبهوالصبحِ من فرقه إذا قَسمَه
١٤
ما طابَ بعد اِستماع منطقِهلِمَسمَعي من مُحاوِرٍ كَلِمَه
١٥
سوى كَلامٍ لسيِّدٍ سندٍحازَ العُلى والفخارَ والعظمَه
١٦
لا سيَّما شِعرهُ الَّذي اِطَّردَتأَبياتُه بالبيان منسجمَه
١٧
كأَنَّه الدرُّ ضمَّه نسَقٌأَو الدراري في الأُفق مُنتظمَه
١٨
إِن يُصغ يوماً إليه ذو صَمَمٍأَزالَ عنه بلطفه صَمَمه
١٩
يا سيِّداً جلَّ قدرُه فسمتصفاتُه بالكَلام متَّسِمَه
٢٠
وَيا شَريفاً حلَّت شهامتُهبكلِّ مجد ومفخرٍ شيمَه
٢١
شنَّفتَ سَمعي بنظم قافيةٍلَو باهَت الدرَّ أَرخَصت قيمَه
٢٢
فَلا عَدمنا بلاغة نسقَتمنه المَعاني وأَبدعت حِكمَه
٢٣
لا زلتَ في عزَّة وفي دعةٍوصولةٍ من عِداك مُنتقمَه
٢٤
ما أَودَع السحر في بلاغتهوضمَّن الدرّ شاعِرٌ كلِمَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة