الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبدي السلو وأنت مرتهن

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
تُبدي السلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُوَخفيُّ سرِّك في الهَوى علنُ
٢
هَذي شهودُ الحبِّ ناطقةلا الروحُ تُكذبُها ولا البَدنُ
٣
إِن رمتَ تكتمُ ما تكابدُهبعدَ النَوى فلرأيكَ الغَبَنُ
٤
ما زالَ يُجهدُك الغَرامُ أَسىًحتّى جَفا أَجفانَكَ الوسنُ
٥
في كُلِّ حين للفؤادِ شجىًيُوهي العزاءَ وَللهَوى شجنُ
٦
أَنّى لِقَلبكَ أَن يُقالَ صحاوَثَنى جُموحَ ضَلالِهِ الرَسَنُ
٧
قَد كانَ أَولاكَ النصوحُ هُدىًلَو أَنَّه في النُصح مؤتَمَنُ
٨
لكن تَعامى عن نصيحتِهمنك الفؤادُ وَصُمَّت الأذنُ
٩
وغدوتَ تخطرُ في بُلهنيَةٍمن صفوِ عيشكَ والهَوى فِتَنُ
١٠
يُصيبكَ كُلُّ مهفهفٍ نَضِرٍمن قَدِّه يَتَعلَّمُ الغُصنُ
١١
فتنَ القلوبَ بحسن طلعتِهفَكأَنَّهُ في حُسنه وثنُ
١٢
وأَراكَ من باهي محاسِنِهمِنحاً ولكن دونَها مِحَنُ
١٣
أَمّا الغَرامُ فقد مُنيتَ بهفَعلامَ يرهنُ عزمَك الوَهنُ
١٤
قَد طالَ مُكثُكَ حيث لا وَطَرٌيَصفو به عَيشٌ ولا وَطَنُ
١٥
وأَضرَّ قَلبكَ طولُ مُغتَرَبٍلا مَسكَنٌ يَدنو ولا سَكَنُ
١٦
فإلامَ تَرضى لا رَضيتَ بأَنيُنمى إِليك العجزُ والجُبُنُ
١٧
أَحلا لِنفسِكَ أَن يُقالَ لَهاهَذا عليٌّ حَطَّه الزَمَنُ
١٨
حصل الجَهولُ على مآربهوَمَضى بغير طِلابِه القَمنُ
١٩
حتّى مَتى قولٌ ولا عَمَلٌوإلى مَتى قصدٌ ولا سَنَنٌ
٢٠
ما شانَ شأنَك قطُّ منتقِصٌأَنتَ العليُّ وذكركَ الحَسَنُ
٢١
فاِقطَع برحلكَ حيث لا عَتَبٌواِربأ بعرضِكَ حيث لا دَرَنُ
٢٢
واِفخر بسَبقكَ لا بِسَبق أَبٍفخراً فأَنتَ السابق الأرِنُ
٢٣
إِن يبلَ ثوبُك فالنُهى جنَنٌأَو تودَ خَيلُك فالعُلى حُصُرُ
٢٤
لا تَبتَئِس لملمَّة عرضَتلا فرحة تَبقى ولا حَزَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة