الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمعلن النوح في أغصانه شجنا

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناًخفِّض عليك فقد أَودى بك الشجنُ
٢
هَذي غصونُك لا تنفكُّ مائسةًوَذاكَ إِلفُكَ لم يَعصِف به الزَمَنُ
٣
فَكَيفَ بي لا أَزالُ الدهرَ منفرداًجافي المضاجِع لا إِلفٌ ولا سَكَنُ
٤
ألوى بحادثِ عَهدي حادِثٌ جللٌوَشفَّني مِن زَماني الهمُّ والحَزَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة