الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمير المؤمنين فدتك نفسي

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسيلنا من شأنك العجبُ العجابُ
٢
تَولّاك الأُلى سعدوا فَفازواوَناواك الَّذين شقوا فخابوا
٣
وَلَو عَلِمَ الورى ما أَنتَ أَضحوالوجهك ساجدين ولم يُحابوا
٤
يمنُ اللَه لَو كُشِف المغطّىووجهُ اللَه لَو رُفِع الحجابُ
٥
خفيتَ عن العيون وأَنتَ شَمسٌسَمت عن أَن يُجلِّلَها سحابُ
٦
وَلَيسَ على الصَباح إِذا تجلّىوَلَم يُبصِرهُ أَعمى العين عابُ
٧
لسرٍّ ما دَعاك أَبا ترابٍمُحمَّدٌ النَبيُّ المُستطابُ
٨
فكانَ لكُلِّ من هو من ترابٍإِليك وأَنت علَّته اِنتسابُ
٩
فَلَولا أَنتَ لم تُخلق سماءٌوَلَولا أَنت لم يُخلق تُرابُ
١٠
وَفيك وفي ولائِك يوم حشرٍيُعاقب من يعاقبُ أَو يُثابُ
١١
بفضلكَ أَفصحت توراةُ موسىوإنجيلُ ابن مريمَ والكتابُ
١٢
فَيا عجباً لمن ناواكَ قِدماًومن قومٍ لدعوتهم أَجابوا
١٣
أَزاغوا عن صِراط الحقِّ عمداًفضلّوا عنك أَم خفي الصوابُ
١٤
أَم اِرتابوا بما لا ريبَ فيهوهل في الحَقِّ إِذ صُدع اِرتيابُ
١٥
وهَل لِسواكَ بعد غدير خمٍّنَصيبٌ في الخلافة أَو نِصابُ
١٦
أَلَم يجعلكَ مولاهم فذلَّتعَلى رغم هناكَ لكَ الرِقابُ
١٧
فَلَم يَطمَح إليها هاشميٌّوإن أَضحى له الحسبُ اللُبابُ
١٨
فمن تيم بن مرّة أَو عَديٌّوهم سيّان إِن حضَروا وغابوا
١٩
لَئِن جَحدوكَ حقَّك عن شقاءٍفبالأشقين ما حلَّ العِقابُ
٢٠
فَكَم سفهت عليكَ حلومُ قومٍفكنت البَدرَ تنبحُه الكِلابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة