١
يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ البانِ لَقَد هجتُما لِقَلبيَ وَجدا
٢
زِدتُماني شَوقاً لظبيٍ غَريرٍحين أشبهتُماهُ ثغراً وَقَدّا
٣
هَكَذا كُلُّ مُغرمٍ إِن سَرى البرقُ وهزَّ النَسيمُ باناً ورَندا
٤
يَستجدُّ الأَشواقَ وجداً وَيزدادُ بِتذكارِه على الوَقدِ وَقدا
٥
لا أَخصُّ النَسيمَ والبرقَ والبانَ وإِن جدَّدَت لِشَوقيَ عَهدا
٦
كُلُّ ما في الوجود يُصبي المعنّىبهوى ذلك الجمالِ المُفدّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.