١
من لحزينٍ كلِفٍ موجَعِقد شفَّه الشَوقُ إلى الأَربُعِ
٢
ما لي وللأَربعُ ما لم تَكُنربوعَ سَلمى ربَّةِ البُرقُعِ
٣
لَم أَنسَ عصراً قد تقضّى بهاوجمعنا إِذ هو لَم يُصدَعِ
٤
بَكيتُ يومَ البَين وَجداً فَلَمأبقِ لِذكرى الوَصلِ من أَدمُعي
٥
فَهَل لِذاكَ الشَملِ من ناظمٍأَم هَل لِذاكَ العَصر من مرجعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.