الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ربيب الندى وترب المعالي

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعاليوأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ
٢
اِستمع لي لا زلتَ واِصغِ لِقَوليوأَجبني بما يُخِفُّ ثقالي
٣
فأَنا اليومَ منذُ عامين صَبٌّبِغَزالٍ يَفوقُ كلَّ غَزالِ
٤
رقَّ لي من جفاه كُلُّ عذولٍوَرَثى لي من صدِّه كُلُّ قالِ
٥
كلَّما رمتُ رشفَةً من لماهصدَّ عنّي وسامَني بالمِحالِ
٦
وأَنا والَّذي أَعلَّ فؤاديبهواه لست الغداة بسالي
٧
كَيفَ والوَجدُ قد أَباحَ اِصطباريودموعي لمّا تَزل في اِنهِمالِ
٨
فاِفتِني لا برحت فَتوى أَريبفَعَساه يُصغي وَيَرثي لحالي
٩
واِبقَ واِسلم في عزَّةٍ وعلاءٍيا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة