الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت تماضر إذ رأت مالي خوى

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوىوَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ
٢
ما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساًوَصِباً كَأَنَّكَ في النَدِيِّ نَطيحُ
٣
خاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةًإِنَّ القُعودَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ
٤
المالُ فيهِ مَهابَةٌ وَتَجِلَّةٌوَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَفُضوحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة