الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمنى غربتي قيس وإني

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٦ قراءة
١
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّيلَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
٢
وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُموَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ
٣
عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ماأَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ
٤
بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّىتَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ
٥
فَإِنَّ الحَربَ لَو دارَت رَحاهاوَفاضَ العِزُّ وَاِتُّبِعَ القَليلُ
٦
أَخَذتَ وَراءَنا بِذُنابِ عَيشٍإِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة