الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ورمتنيَ الأيامُ أوضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
٢
وجفا الأقاربُ ساحتىوانحلَّ عقد عصائبي
٣
وإلى الخِضَمِّ الزاخرالأسد الهِزَبْر الضاربِ
٤
وإلى السحابِ الماطرالغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
٥
هو نسلُ سلطانَ الإمامِ اليعربيِّ الواهبِ
٦
أعنى أبا العربِ الهمامَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
٧
نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّشَبَا الحُسامِ القاضِبِ
٨
من سادةٍ سادوا الأنام بمحتدٍ ومناصِبِ
٩
فُهمُ أولو مَنٍّ وإحسانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
١٠
وأولو احتسابٍ واكتسابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
١١
وذُعافُ كل مُعاندٍومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
١٢
حامى وُلاةِ أُمورِنابعواسلٍ وقواضِبِ
١٣
ومُعِزُّ كل مناصرِومُذِلُّ كل مُضاربِ
١٤
فهو الذي أنفى الهمومَ به ويصلح جانبي
١٥
لا زلت يا أهلَ الأفاضل في أَجَلِّ مراتبِ
١٦
وعدُّوك الشاني المعاندُ في أجَلِّ مصائبِ
١٧
أدعوك دعوةَ مستجيرٍ من زمانٍ غائبِ
١٨
لا أختشى إن كنت ليمن خافضِ أو ناصبِ
١٩
كيف الزمانُ يصيبنيمن صَرْفِهِ بنوائبِ
٢٠
ونَدَى يديك مُصاحبيبؤساً للزمانِ الذاهبِ
٢١
في مِدحتي لكمُ لَمَاأَدَّيْتُ حق الواجبِ
٢٢
من حيث قبل خَصَصْتنيبمواهبٍ ورغائبِ
٢٣
وحبَوْتني بفضائلٍفصفَتْ لديك مَشاربي
٢٤
ورَفعتَ منزلتي عَلَىالنجمِ الرفيعِ الثاقبِ
٢٥
حتى تركتَ أولى العداوَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
٢٦
ورجعت عنك مشمِّراًعن ساق سهمٍ صائبِ
٢٧
فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍلذراك غير مُجانبِ
٢٨
حتى يقولوا هكذافعل الكريم الصاحبِ
٢٩
يا منجز الوعد الوَرَىمن حاضِرٍ أو غائبِ
٣٠
أنتَ الصدوقُ بوَعْدِهلمجانبٍ ومُضاربِ
٣١
من أين يرجع سائلمنكم بحدٍّ خائبٍ
٣٢
وإليك واضحة المعالِي كالعروسِ الكاعبٍ
٣٣
جاءَتْ كمثل الشمسِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
٣٤
جاءَتْ تجرُّ ذُيولهابروافعٍ ونواصبٍ
٣٥
عذراءَ ليس بها أذىًأو مثلبٌ للثالبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة