١
لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍصارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَا
٢
أو كان أعيى في الورى من باقلٍصارَ الفصيحَ اللَّوْذَعِيَّ الكاتبَا
٣
أو كان أجبن في الوَغَى من أرنبٍكان الشجاع السمهريَّ الضاربَا
٤
ويلى على لُقياك من شخص فلمأجحد نوالك حاضراً أو غائبَا
٥
ويلٌ لمن فارَقْتَه وجفَوْتَهوالفوزُ للراحى وصالك راغِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.