١
سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِهاإِلّا تَذَكَّرتُ أَترابي وَأَطرابي
٢
دارٌ نَعِمنا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌتَفتَرُّ عَن حَبَبٍ ما بَينَ أَحبابِ
٣
وَالرَّاحُ بِالراحِ ما تَنفَكُّ حالِيَةًوَنَحنُ ما بَينَ أَعرابٍ وَأَغرابِ
٤
لَو كُنتُ أُنصِفُ أَطلالاً مَرَرتُ بِهاجَعَلتُها حَيثُما يَمَّمتُ مِحرابي
٥
وَالنَفسُ عانِيَةٌ في حُبِّ غانِيَةٍتَسطو بِطَرفٍ غَريرٍ ساحِرٍ سابي
٦
إِنّي لأَحسُدُ مِسواكاً تُقَلِّبُهُما بَينَ دُرّ وَبلّورٍ وَعُنّابِ
٧
إِن كانَ مُستَوجِباً هَذا لِدِقَّتِهِإِنّي لأَنحَفُ مِنهُ بَينَ أَثوابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.