الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهفهف بلغ المنى بصفاته

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُهَفهَفٍ بَلَغَ المُنى بِصِفاتِهِحَرَكاتُ غُصنِ البانِ مِن حَرَكاتِهِ
٢
فَالشَمسُ تَخجَلُ مِن ضِياءِ جَبينِهِوَالجُلَّنارُ يَغارُ مِن وَجناتِهِ
٣
أَضحى الجَمالُ بِأَسرِهِ في أَسرِهِفَكَأَنَّ يوسُفَ حازَ بَعضَ صِفاتِهِ
٤
ما بانَ ماءُ الحُسنِ في سَكَناتِهِيا عاذِلي يَوماً وَلا حَرَكاتِهِ
٥
لا تَطمَعَن يا عاذِلي في سَلوَتيعَنهُ فَما أَسلوهُ لا وَحَياتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة