١
إِذا ما رَأَينا حُسنَ وَجهِ أَبي الفَتحِتَباشَرَتِ الأَرواحُ بِالنَصرِ وَالفَتحِ
٢
وَأبدى مِجَنَّ الشَمسِ وَاللَحظُ سَيفُهُوَأَسهُمُهُ وَالقَدُّ يَهتَزُّ كَالرُمحِ
٣
وَإِن جَنَحَت لِلسِلمِ وَالصُلحِ نَفسُهُأَبى لَحظُهُ مَيلاً إِلى السِلمِ وَالصُلحِ
٤
فَواعَجَباً مِن سامِرِيٍّ يُعامِلُ الكُماةَ بِخُسرانٍ وَيَظفَرُ بِالرِّبحِ
٥
وَمن دينُهُ أَن لا مَساسَ وَإِنّهُلَيَقتُلُ مَن يَهواهُ بِالجِدِّ في المَزحِ
٦
وَلَمّا سَعى في الخَدِّ نَملُ عِذارِهِتعوَّضَ حَبّاتِ القُلوبِ عَنِ القَمحِ
٧
مَتى فَتَّشَت أَبصارُنا ماءَ خَدِّهِقَبَسنا لَهيبَ النارِ في الماءِ بِالقَدحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.