الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألي من جفون الغانيات مجير

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُوَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُ
٢
وَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوىوَكاساتُهُ صِرفاً عَلَيَّ تَدورُ
٣
وَهَيفاءَ أَما الوَصلُ مِنها فَجَنَّةلَدَينا وَأَمَّا هَجرُها فَسَعيرُ
٤
رَآها عَذولي فَاِنثَنى وَهوَ عاذِريفَحَسبي عَذولٌ راحَ وَهوَ عَذيرُ
٥
لَها مَبسِمٌ عَذبٌ وَثَغرٌ كَأَنَّهُلآلٍ يَشوبُ الراحَ فيهِ عَبيرُ
٦
مَرابِعُ صَبري في هَواها عَفِيَّةٌفَفي القَلبِ مِنها أَنَّةٌ وَزَفيرُ
٧
تُديرُ عَلَينا قهوَةً بابِلِيَّةًلَها في عِظامِ الشارِبين مَسيرُ
٨
مُعَتَّقَةٌ صَهباءَ تَحسَبُ أَنَّهامِنَ اللُطفِ في فِعلِ الزُجاجِ ضَميرُ
٩
وَبَينَ يَدَينا نَرجِسٌ وَبَنَفسَجٌوَنارٌ وَنَورٌ في الزُجاجِ وَنورُ
١٠
وَشادٍ إِذا غَنّى حَسَسنا قلوبنامِن الوَجدِ مِن بَينِ الضُلوعِ تَطيرُ
١١
يُساعِدُهُ إِذ يَرفَعُ الصَوتَ موهِناًمثانٍ وَبمّ عِندَ ذاكَ وَزيرُ
١٢
إِذا أَطلَقَت مِن كَفِّها الكَأسَ وَاِنثَنَتفَكُلُّ طَليق لِلغَرامِ أَسيرُ
١٣
فَلَيسَ لَها في حُسنِها مِن نَظيرَةٍوَلا لِسُلَيمانَ الأَميرِ نَظيرُ
١٤
أَميرٌ يَرُدُّ الرُمحَ أَحمَرَ قانِياًوَلِلنَفسِ مِن خَوفِ الحِمامِ هَديرُ
١٥
وَتَشهَدُ مِن أَعدائِهِ يَومَ كَرِّهِصُدورٌ بِطَعناتٍ لَهُ وَنُحورُ
١٦
أَلا إِنَّما أَبناءُ شادي ضَراغِمٌلَها بَينَ آجامِ الرِماحِ زَئيرُ
١٧
إِذا رَكِبوا خِلتَ الدُروعَ عَلَيهِمسَحائِبَ لاحَت تَحتَهُنَّ بُدورُ
١٨
وَإِن حَمَلوا خِلتَ الأَعادي لَدَيهِمبُغاثاً وَهُم فَوقَ الجِيادِ صُقورُ
١٩
هُمُ القَومُ كُلُّ القَومِ باساً وَنَجدَةًصَغيرُهُم في المَكرُماتِ كَبيرُ
٢٠
أَكفُّهُم يَومَ النِزالَ صَواعِقٌوَلَكِنَّها عِندَ النَوالِ بُحورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة