الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا غائبا من بعده الأنس ما حضر

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيا غائِباً مِن بَعدِهِ الأُنسُ ما حَضَروَلا فارَقَت عَينايَ في ليلِيَ السَهَر
٢
فِراقُكَ أَبكاني الدِماءَ صَبابَةًعَلَيكَ إِلى أَن خِفتُ أَن يَذهَبَ البَصَر
٣
نَهاري وَلَيلي مُظلِمانِ كِلاهُمانَهاري بِلا شَمسٍ وَلَيلي بِلا قَمَر
٤
وَإِنّي وَإِن كانَ التَشَيُّعُ مَذهَبيلأَكثَرُ خَلقِ اللَهِ شَوقاً إِلى عُمَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة