١
سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكافينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
٢
تَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحاحُزناً وَكَم مِن دَمٍ مِن عاشِقٍ سَفَكا
٣
وَأَيُّ قَلبٍ ثَوى ما بَينَ ضَربِ ظُبىًوَطَعنِ سُمرِ قَناً يَوماً وَما هَلَكا
٤
يا مُنبِتاً سَمهَرِيّاً في كَثيبِ نَقاًلِواؤُهُ لَيلُ صَبٍّ وَالسِنانُ ذَكا
٥
يُقِرُّ يَعقوبُ لي بِالحُزنِ فيكَ كَمايُقِرُّ يوسُفُ بِالحُسنِ البَديعِ لَكا
٦
ما ضَرَّ مالِكَ قَلبِ المُستَهامِ بِهِلَو كانَ يَعدِلُ يَوماً في الَّذي مَلَكا
٧
لَم يَترُكِ السُقمُ مِنّي غَيرَ ما شَبَحٍوَلَيتَهُ كانَ يَرثي لِلَّذي تَرَكا
٨
وَلا شَكَوتُ الَّذي فيهِ أُكابِدُهُإِلى عَذولِيَ إِلّا رَقَّ لي وَبَكى
٩
وَإِن بَكَيتُ لَدى مَن قَد كَلِفتُ بِهِلِما أُعانيهِ مِن وَجدٍ بِهِ ضَحِكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.