الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِنَفسي غَزالٌ ما تَحَرَّجَ عَن دَميفَمِن صَدِّهِ دَمعي لَهُ لَونُ عَندَمِ
٢
نَضى البيضَ عَن أَجفانِهِ السودِ رانِياًوَفَوَّقَ قَوسَ الحاجِبَينِ بِأَسهُمِ
٣
غَزالٌ لَهُ وَجهُ الغَزالَةِ مُشرِقاًفَواعَجَبا لِلظَبيِ يَسطو بِضَيغَمِ
٤
وَوا رَحمَتا لِلخَصرِ مِن ثِقلِ رِدفِهِإِذا هَزَّ قَدَّ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
٥
وَوا ظَمَئي لِلراحِ مِن بَردِ ريقِهِلِتَقبيلِ دُرِّ الثَغرِ مِن خاتَمِ الفَمِ
٦
بَدا صَنَماً لي مُحرِقاً بِصُدودِهِوَلِلعابِدي الأَصنامِ نارَ جَهَنَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة