الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّميسَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ
٢
وَلا خَيرَ في رَوضٍ إِذا كانَ مُمحِلاًوَلا كاغِدٍ بِالخَطِّ غَيرَ مُوَشَّمِ
٣
وَفي الخَدِّ خالٌ خالَهُ القَلبُ إِذ بَداسُوَيداءهُ فَالقَلبُ مُغرىً بِمُغرَمِ
٤
وَبي كَلَفٌ يا صاحِ بِالكَلَفِ الَّذييَلوحُ عَلى البَدرِ المُنيرِ المُتَمّمِ
٥
سُقيتُ بِحُبّي سَيلَ غالِيَةٍ جَرىبِتُفّاحَتَي خَدّي حَبيبٍ مُنَعَّمِ
٦
عَلى وَردِهِ المُحمَرِّ دَبَّت نِمالُهُإِلى أُقحُوانِ الثَغرِ في عَسَلِ الفَمِ
٧
فَيالَكَ مِن مَرأىً بَهِيٍّ وَمَنظَرٍشَهِيٍّ عَلَيهِ الحُسنُ لَم يَتَلَثَّمِ
٨
فَمِن قَدِّهِ المُهتَزِّ يَخطو بِذابِلٍوَمِن لَحظِهِ المُعتَزِّ يَسطو بِمِخذَمِ
٩
وَيُغنيهِ عَمّا في الكِتابَةِ طَرفُهُعَلى طِرفِهِ وَالشوسُ في الحَربِ تَرتَمي
١٠
فَأَحسِن بِهِ يَومَ الوَغى مِن مُطَهَّمٍعَلى سابِحٍ نَهدٍ كُمَيتٍ مُطَهَّمِ
١١
فَمِن لَحظِهِ وَالقَدِّ أَصبو إِلى الظُبىوَأَهوى اِعتِناقَ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
١٢
وَبي غُلَّةٌ لا يَملِكُ الماءُ نَقعَهاوَلَكِن لَماهُ كَالرَحيقِ المُفَدَّمِ
١٣
وَشَوقٌ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ في الحَشالَهُنَّ كُلومٌ لَم تُعالَج بِمَرهَمِ
١٤
أَرى التُركَ لِلإِسلامِ خَيرَ حُماتِهِوَما يَتَّقونَ اللَهَ في قَتلِ مُسلِمِ
١٥
وَأَهيَفَ في أَجفانِهِ سِحرُ بابلٍوَهاروتُ مَشغوفٌ بِقَتلِ المُتَيَّمِ
١٦
وَلَمَّا رَآني مُقبِلاً مُتَبَسِّماًوواهاً لَهُ مِن مُقبِلٍ مُتَبَسِّمِ
١٧
تَساقَطَ فوهُ لُؤلُؤاً مُتَبَدِّداًنَعِمتُ بِهِ مِن لُؤلُؤٍ مُتَنَظِّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة