الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رعاك الله ذا الأجر الجزيل

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
رعاك الله ذا الأجر الجزيلعلى فقدان مكفول الخليلِ
٢
مضى لك فاتحاً باباً لدار السلام ورؤيةِ الرَّب الجليل
٣
كما قد جاء أبقاك الإله السنين كما تشاءُ عن الرسول
٤
فكلٌ آفل كمداً ووجْداًعلى فقدانهم بدر الأفول
٥
على من كانَ لو كان العزاء المُفدّى بالخطير وبالمنيل
٦
فقد شمل الجميعَ شمولَ حزننصيرُ به عليه بلا شمول
٧
فيارَ مساً حوى نجماً منيراًسقاك الله صوبَ السّلسبيل
٨
فما وأبيك بعدك غير طَرفكليلٍ للرّدى طرفٍ كحيل
٩
سنقضي حق فقدِك ما بقينابدمع ساجم شافي الغليل
١٠
وحسبك يا أبا عمرٍ بما في الجنان عزا على الصبر الجميل
١١
وإن بني البسيطةِ كيفما همسبيلهمُ إلى هذا السبيل
١٢
فدمْ من بعد من أبكى البراياقريرَ العين ذا عمر طويل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة