الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالسعدِ طالعُك المهلْ

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٦ قراءة
١
بالسعدِ طالعُك المهلْلطلوعه العليا تهلْ
٢
تَهمي به البركات سحّاً والمكارمُ تستهل
٣
ويرى دليلَ العزِّ فيمرآه فأنظرْ واستدل
٤
تبصر سماتِ جمالهيظهرنَ أي المستدل
٥
بدرٌ يقول سناؤهللبدر مني فأستنل
٦
ولصورتي سور المحاسن فأقتريها واستمل
٧
اقبسكَ نوراً لم تكنلولا علايَ له تصِل
٨
فلك السنا من غرَّتيومطالعي حلٌ وبل
٩
وليَ التسامي بالأساميوالجلالة والمحل
١٠
وأبي وجدي سيداالعصر المكرم والمجل
١١
الرافعان بناءَ مجدي بالقواضب والأسل
١٢
والجود جاد بصوبهمن ساله أو لم يسل
١٣
إن كنت تعلم من همايا بدر أو فاذهب فسل
١٤
ينبيك عن هذا وذاذكر كما سار المثل
١٥
وقديم عزٍ حكمهعند الأعزة ممتثل
١٦
ومحامدٌ ومحاتدكرمت بآبائي الأول
١٧
وفواضلٌ وفضائلبيتي البيوت بها فضل
١٨
ومآثر لم يتبعآثارها أحد فضل
١٩
هنّ النجوم بها أهتدىمن يبتغي أهدى السّبل
٢٠
ومناقب قدراق منهن المفصّل والجمل
٢١
ومراتب تعلو فيلفي في الحضيض بها زحل
٢٢
لا تدعي شمس الضحىشرفي لدى برج الحمل
٢٣
فلربي النعمى وليفخر بحمد الله جل
٢٤
ولنا جلا البشرى بهاربع المسرة قد أهل
٢٥
أكرمْ به نجلا وماأسنى وأكرم من نجَل
٢٦
فرعٌ زكا كأصولهإن الأجلَّ من الأجل
٢٧
ومباركٌ بكمالهنادى الكمال الايجل
٢٨
بزَّ المذكي سابقاًفمن المصلِّي والمجل
٢٩
أوصافه قد أسعَدتوصَّافه منها التجل
٣٠
يهديهما أعجازُ منروى الكلام أو ارتجل
٣١
وقضى له قاضي لعدل القول فيه المعتدلْ
٣٢
وأتى بنائل مثلهاتهدى السُّرور المكتمل
٣٣
ورفلتُ في البشرى لتيفيها عتابي قد رحل
٣٤
لله منه طالعبحلى الممادح مشتمل
٣٥
إن المفاخرَ ركنهابشهود علياه استقل
٣٦
إني ابتهجت به كماابتهج المؤمل بالأمل
٣٧
لما رأيت البدرَ منأفق السيادة قد أطل
٣٨
وصلتْ به للمجد أسباب العلاء المتصل
٣٩
يهنَى المعالي إنهاسعدت بجدٍ مقتبَل
٤٠
وقررت عيناً حين قال قر المجد عيناً بالجذل
٤١
ولمحت منه مخايلاللفخر قلن افخر وخل
٤٢
كبّرت إعظاماً وبالشكر المتمم لم أخلُ
٤٣
وسررت للخل الذيما مثله في الناس خل
٤٤
بسليله الأسنى اللباب ابن اللباب المنتَخل
٤٥
من صفوِ سادات الأنام وسر أرباب الأول
٤٦
جاد الزمان به فقدظلموه إن قالوا بخل
٤٧
إذ جاد منه بمن بأعباء المكارمِ يستقل
٤٨
سمحٌ كوالده الذييعطى الكثير ويستقل
٤٩
قد فصِّلت آياتهفي المعلوماتِ وما فصل
٥٠
أبدى الوقار كأنهيوم الولادة مكتهل
٥١
وأرى السَّناء إليه عنآباء صدق قد نُقل
٥٢
علم الوجود بأنهزين الوجود المحتفَل
٥٣
وجلا الجليلُ به لنافألَ الميامن لم يُفل
٥٤
إذ زاده ما زانَهكيما يعز وكي يجل
٥٥
معنى ازدياد ثباتهمعنى لعمرك ما جهَل
٥٦
ما زدن إلا أن يزدْنَ من النوال المنهمل
٥٧
ويكون منها خاتَمللحسن والحسنى جعل
٥٨
يا حبذا من شاهدباليمن فيه لقد قَبل
٥٩
الله أبدَعه وأودعه بهاءً قد كمل
٦٠
والله أطلعه منيراً بالسُّعود فلا أَفَل
٦١
فاهنأ به من ماجدفيه كمالك قد عقل
٦٢
واسعدْ بمنفصل السنامنكم وليس بمنفصل
٦٣
واعتزَّ منه بمرهفوصل الجناح به وصل
٦٤
وتحيةً كمودتيعن ربعكم لا تنتقل
٦٥
باليمن وفداً يتصلبالأمر غير المنفصل
٦٦
دمتم ودام ودام عزكما الكواكبَ ينتعل
٦٧
وإليكَ نحلةُ مخلصللشعر ليس بمنتحِل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة