الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذ نصيبين من صفاء السرور

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
خُذ نصيبين من صفاءِ السروريا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ
٢
وارقُد الليل كلّه لا تكُن ساهرَ جَفْن على فراش وثيرِ
٣
وارْعَ عشبَ الخيراتِ من ثمر الراحة واشكُر لفضل رب شكورِ
٤
هو ربُّ الإعطاءِ والشرفِ الماجد والعدل والندَى والخيرِ
٥
الإمام السمح الجوادِ المجيرِالهمام القَرْم المليكِ الكبيرِ
٦
خلّد اللْهُ مُلكه وَوَقاهُاللَّهُ من شر يومه القمطريرِ
٧
وَرمَى مَنْ يسوؤه بشهابٍثاقبٍ من عقابه وسعيرِ
٨
ملكٌ سيّد شجاعٌ جوادٌبطلٌ قاصمُ الكنَودِ الكفورِ
٩
بَسَط العدل في البسيطةِ حتىفاقَ نوراً على الهلال المنيرِ
١٠
قلِّبِ الطرفَ يمنةً ويساراًهل ترَى في الورَى له من نظيِر
١١
هو كَهْفى إن ساءنى الدهرُ يوماًوهو سيفى في الحادثاتِ مجيرِى
١٢
فاصحُ يا علىّ نسل بشيرِواستمعْ مدحتى لهذا الأميرِ
١٣
عِشْ طويلا في ظِلِّه مستريحاًعيشَ خالٍ من القَذَى مسرورِ
١٤
بوصولِ الأهلينَ في منحِ الأفراحِ والعدل والهدَى والحُبُورِ
١٥
فاترك الشغلَ والهمومَ بعيداًفهم في حفظِ اللطيف الخبيرِ
١٦
وإذا شئتَ أو بدَا لك أمرٌفعلينا القضاءُ بالتيسيرِ
١٧
سُرَّ قلباً وبتْ قرير عيونِلا تبتْ في دُجاك غيرَ قريرِ
١٨
إن تكنْ ذا عقلٍ وحلمٍ رزينلا تفتش يا صاحِ ما في الضميرِ
١٩
لا تكررْ ذكرى حبيب بعيدٍفي مغيب بدَا له أو حُضورِ
٢٠
واكتُم السرَّ عن قريب تدانىأو بعيدِ من جاهٍل أو خبيرِ
٢١
والزَم الصمتَ لا تكن ذَا لسانذَلِقِ بالأسرار والتفسيرِ
٢٢
كنْ حليفَ التقى وسرَّك صُنْهُعن حبيب ومبغضٍ ومشير
٢٣
أنا سرِّى أصونُه عن كبيرٍوجهولٍ وعالمٍ وصغيرِ
٢٤
لستُ أبدى سرى ولو فرَّقواجسمى عن العظم بالحسام الطريرِ
٢٥
أنتَ حرٌّ ما دام سرُّك في القلبفإن باحَ صرتَ مثلَ الأسيرِ
٢٦
كم رجال باحوا بسرّهم عندرجالٍ باءُوا بعظمٍ كبيرِ
٢٧
فاحفظِ القولَ والنصيحةَ بامنْ بات يَطْوى الفَلاطىَّ الخبيرِ
٢٨
كنْ بصيراً بأهل دهرِك وافتحْجَفنَ عين إن كنتَ عينَ البصيرِ
٢٩
وعليكَ السلامُ من والدٍ بَرٍّشِفيق وافى الذمام بصيرِ
٣٠
صادق في الودادِ طب حكيمِناصحٍ مبصرِ بكل الأمورِ
٣١
لا يغرَّنْكَ التضاحكُ في النادِفما كل ضاحكٍ بالظهيرِ
٣٢
شمِّرِ الذيلَ في أمورِك طُرّاًلا تُنالُ الدنيا بلا تَشْميرِ
٣٣
وتفكرْ إن شئت قولاً وفِعلاًقيل إنّ الفلاحَ في التفكيرِ
٣٤
وتدبرْ مِن قبل فعِلكَ بالأمرِ فإن الصلاحَ في التَّدْبيرِ
٣٥
إن تحيرتَ قِفْ وقوفَسؤال لا تُداهِن مخافةَ التغييرِ
٣٦
فاحذر اللَّهَ في الأمور فإناللَّهَ يُحْصى القليلَ مثلَ الكثيرِ
٣٧
فعلينا في طاعةِ اللَّه فرضٌوعليه التوفيقُ في تَيْسيرِى
٣٨
ينبغِي أنْ تجدَّ في العملِ الصالحِ حقّاً لا خيرَ في التقصيرِ
٣٩
فاقتنعْ بالقليلِ تبقَ عزيزاًعِزَّةَ المُصْطَفى البشيرِ النذيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة