الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دمع بنيران الضلوع يصعد

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
دمعٌ بنيران الضلوع يصعّدهذا يسحُّ وهذه لا تخمد
٢
وأسى إذا ما الصّبر ساجلَ كربَهنفد التصبر والأسى لا ينفَد
٣
يا لائمي في الحزن ويحك لا تلُمفالحزن في بعض المواطن يُحمد
٤
فقدُ الأحبةِ لا تجلُّد عندهأيسوغ في فقد النفوس تجلُّدُ
٥
قد كنتُ صابرت الرزيةَ أولافأبى عليّ الصبرَ قلب مكمّدُ
٦
إني لأعجبُ من صبورٍ فاقدٍأترى حديدٌ قلبه أم جَلمَدُ
٧
تلك القساوة لا أقولُ بأنّهاصبرٌ يقول به الحليم الأرشدُ
٨
لو كان ذلك ما بكى أحبابهجزعاً لفقدهم المباركُ أحمدُ
٩
نبكي بكاءَ تَرحمٍ كبكائهونقول ما نُرضي الإله فنسعدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة