الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجاويحجب من ريا الرضا ما تأرجا
٢
سللت على اليأس الرجيم عزيمتيحساماً فألقته قتيلاً مضرجا
٣
وقلت لنفسي لا ترَاعي لأزمةٍفكمْ نفَس الرحمن كرباً وفرجا
٤
وميلي إلى الصبر الجميل فإنهلينصر من للصبر مال وعرجا
٥
وديني بتقوى الله يجعلْ بلطفهلك الله من كلّ المضايق مخرجا
٦
وإذ ما كرهت الأمر فارضَي وسلميففي طيِّه المحبوب يأتيك مدرجا
٧
فهذي سبيلٌ إن هديت لقصدهاوجدت إلى مرقى السعادة معرجا
٨
أما إنني اما دجا الخطب مبصرٌسراج رجائي في دياجيه مسرجا
٩
إذا سالم المقدار والله لم ابلْوإن كان طرف الدهر للحربِ مسرجا
١٠
ولي ثقة بالله أعلم وأنهاتسهِّل صعبي إن زمانيَ حرّجا
١١
رجائي رجا عبدٍ تأدب دائماًلصدق الرجا في ربّه وتخرجا
١٢
وعندي يقين أن أجمل صنعةٍيوافي باجمال الصنائع من رَجَا
١٣
وحالي بشكر الله حالٍ بحليةتبلّج مرأى حسنها وتبّرجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة