الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام وتسليم وألف تحية

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍوصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ
٢
وذكرُ جميلٍ معْ فضائل جمةٍوإسداء معروف يكرره الشعرُ
٣
وحمدٌ جزيلٌ في معانٍ كأنهاقلائدُ عِقيان تضمنها دُرُّ
٤
بجيدِ فتاةٍ بنتِ عشر وأربعٍكأن أساريعاً أنامِلُها العَشْرُ
٥
أخصُّ به الزاكى سلالة ماجدمحمد الحامى هو الباسلُ الذَّمرُ
٦
يَسرك مَلقاه ويهديك رَأْيهيواسيك بالحُسْنى إذا مسَّك الضرُّ
٧
فإن كنتَ في شكٍّ لما أنَا واصفٌفسلْ عنه يخبرك المجاورُ والسفْرُ
٨
سأثنى عليه ما حييتُ وإنْ أمُتفلا لومَ يعرونى إذا ضمّنى القبرُ
٩
وليس معى مالٌ أُكافئه بهولكن سأدعو أن يطالَ له العُمرُ
١٠
وصلِّ على خير البريةِ أحمدٍشفيعِ البرايَا مَنْ له الملك والأمْرُ
١١
صلاةً توالى ما لها قطُّ غايةٌولم يحوِها نظمٌ ولم يحْوِها نَثْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة