الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرىونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
٢
وفرجَ عنى كربةً وكآبةًوأطفأَ ناراً أضرمتْ في ضمائرِى
٣
معانٍ به مثل الجواهرٍ رصعتْلآلىءَ دُرٍّ كالنجومِ الزواهرِ
٤
تلوحُ بأسطارٍ ترآى كأنهاوجوهُ حسانٍ ناعماتٍ سوافرِ
٥
بِطرسٍ يَسُرُّ الناظرينَ ملاحةًوتبصره فيها جلاء البصائرِ
٦
على أنها تشفى القلوبَ من الأسىوتبقى برؤياها همومُ الخواطرِ
٧
إذا قُرِئَتْ يَعْنُو لها كلُّ مِصْقَعٍخَطيبٍ ويُصْغِى عندها كلُّ ماهرٍ
٨
أتت من فصيحٍ عالمٍ ذي نباهةيقرُّ له إنْ خاله كلُّ شاعرِ
٩
يسرّكَ مرآهُ ومَنظرُ وجههبواطنُه محمودةٌ كالظواهرِ
١٠
ولا عيبَ فيه يرتجَى غيرَ أنّهيُسَلِّيكَ عن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
١١
هو المرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍبه سرعةٌ أعنى محبِّي وناصِرِى
١٢
عليه سلامِى كلما لاحَ بارقٌولاحتْ بروقٌ في السحابِ المواطرِ
١٣
وخصوا جميعَ الأقربينَ سلامنَاوأولادكم من كابرٍ وأصاغرِ
١٤
يخصكمُ أشياخُنا وولاتُنابِأَزكى سلام بالثنا مُتواترِ
١٥
وصلِّ على خيرِ الأنام محمدٍإله البرايَا مَا هَمَى كلُّ ماطِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة