الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن عداني زمان عن لقائكم

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُلَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَا
٢
وَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْفَما تَعَوَّضْتُ إِلاَّ الْوَجْدَ وَالأَسَفا
٣
وَكَيْفَ يَصْرِفُ قَلْباً عَنْ وِدادِكُمُمَنْ لا يَرى مَنْكُمُ بُدّاً إِذَا انْصَرَفا
٤
ما حقُّ شَوْقِي أَنْ يُثْنى بِلائِمَةٍوَلا لِدَمُعِيَ أَنْ يُنْهى إِذا ذَرَفا
٥
ما وَجْدُ مَنْ فارَقَ الْقَوْمَ الأُلى ظَعَنُواكَوَجْدِ مَنْ فَارَقَ الْعَليْاءَ وَالشَّرَفا
٦
لأَغْرَيَنَّ بِذَمِّ الْبَيْنِ بَعْدَكمُوَكَيْفَ تَحْمَدُ نَفْسُ التَّالِفِ التَّلَفا
٧
أَمُرُّ بِالرَّوْضِ فِيهِ مِنْكُمُ شَبَهٌفَأَغْتَدِيَ بارئاً وَأَنْثَنِي دَنِفا
٨
وَيَخْطِرُ الْغَيْثُ مُنْهَلاًّ فَيَشْغَفُنِيأَنِّي أَرى فِيهِ مِنْ أَخْلاقِكُمْ طَرَفا
٩
أَعْدَيْتُمُ يا بَنِي عَمَّارَ كُلَّ يَدٍبِالجُودِ حتّى كَأَنَّ الْبُخْلَ ما عُرِفا
١٠
ما كاَنَ يُعْرَفُ كَيْفَ الْعَدْلُ قَبْلَكُمُحَتّى مَلَكْتُمْ فَسِرْتُمْ سِيرَةَ الْخُلَفا
١١
ما أَحْدَثَ الدَّهْرُ عِنْدِي بَعْد فُرْقَتِكُمْإِلاَّ وِداداً كَماءِ الْمُزْنِ إِذْ رُشِفا
١٢
وَشُرِّداً مِنْ ثَناءٍ لا يُغِبُّكُمُمُضَمَّناً مُلَحَ الأَشْعَارِ وَالطٌّرَفا
١٣
كَالوَرْدِ نَشْراً وَلكِنْ مِنْ سَجِيَّتِهِأَنْ لَيْسَ يَبْرَحُ غَضّاً كُلَّما قُطِفا
١٤
مَحامِدٌ لَيْسَ يُبْلِي الدَّهْرُ جِدَّتَهاوَكَيْفَ تَبْلى وَقَدْ أَوْدَعْتُها الصُّحُفا
١٥
غُرٌّ إِذا أَنْشِدَتْ كَادَتْ حَلاَوَتُهاتُرْبِي الْقَصائِدَ مِنْ أَبْكارِها نُتفَا
١٦
يَغْنى بِها الْمَجْدُ عَنْ عَدْلٍ عَلَيَّ وَمَنْيَبْغِي الشُّهُودَ عَلَى مَنْ جاءَ مُعْتَرِفا
١٧
ما أَنْتُمُ بِالنَّدى إِذْ كَانَ دِينَكُمُأَشَدُّ مِنِّي عَلَى بُعْدِي بِكُمْ شَغَفَا
١٨
مَنْ راكِبٌ وَاصِفٌ شَوْقِي إِلى مَلِكٍلا يَخْجَلُ الرَّوْضُ إِلاَّ كُلَّما وُصِفَا
١٩
يُثْنِي بِحَمْدِ جَلاَلِ الْمُلْكِ عَنْ نِعَمٍعِنْدِي بِما رَقَّ مِنْ شُكْرِي لَهُ وَصَفا
٢٠
قُلْ لِلْهُمامِ رَعى الآمالَ بَعْدَكُمُقَوْمٌ فَرُحْتُ أَسُوقُ الْعُرَّ وَالْعُجُفا
٢١
إِنْ كانَ يَخْشُنُ لِلأَعْداءِ جانِبُهُفَقَدْ يَلِينُ لرِاجِي سَيْبِهِ كَنَفَا
٢٢
حاشا لِمَنْ حَكَّمَتْ نُعْماكَ هِمَّتَهُأَلاَّ يَبِيتَ مِنَ الأَيَّامِ مُنْتَصِفا
٢٣
كَمْ عَزْمَةًٍ لَكَ فِي الْعَلْياءِ سابِقَةٍإِذا جَرى الدَّهْرُ فِي مَيْدانِها وَقَفا
٢٤
وَبَلْدَةٍ قَدْ حَماها مِنْكَ رَبُّ وَغىًلا تَسْتَقِيل الرَّدى مِنْهُ إِذا دَلَفَا
٢٥
إِنْ أَقْلَقَ الْخَطْبُ كَانَتْ مَعْقِلاً حَرَماًأَوْ الْمَحْلُ طبق كَانَتْ رَوْضَةً أُنُفا
٢٦
إِنَّ النَّعِيمَ لِباسٌ خَوَّلَتْهُ بِكُمْفَدامَ مِنْكُمْ عَلَى أَيَّامِها وَضَفا
٢٧
إِنْ كُنْتَ غادَرْتَ في دُنْياكَ مِنْ شَرَفٍفَزادَكَ اللهُ مِنْ إِحْسانِهِ شَرَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة