١
يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُها
٢
سَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةًتَوالى حَياها وَاسْتَطارَتْ بُرُوقُها
٣
وَكَمْ كُرْبَةٍ نادَيْتُ جُودَكَ عِنْدهافَما رامنِي حَتّى تَفَرَّجَ ضِيقُها
٤
وَمَكْرَمَةٍ وَالَيْتَها وَصَنيعَةٍزَكَتْ لَكَ عِنْدِي حِدْثُها وَعَتِيقُها
٥
مَناقِبُ إِنْ تُنْسَبْ فَأَنْتَ لَها أَبٌوَعَليْاءُ إِنْ عُدَّتْ فَأَنْتَ شَقِيقُها
٦
وَوَلَّيْتَها نَفْساً لَدَيْكَ كَرِيمَةًتَبِيتُ أَغارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.