الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا الفضل كيف تناسيتني

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا الْفَضْلِ كَيْفَ تَناسَيْتَنِيوَما كنْتَ تَعْدِلُ نَهْجَ الرَّشادِ
٢
فَأَوْرَدْتَ قَوْماً رِواءَ الصُّدُورِوَحَلأْتَ مِثْلِي وَإِنِّي لَصادِ
٣
لَقَدْ أَيْأَسَتْنِيَ مِنْ وُدِّكَ الْحَقِيقَةُ إِنْ كانَ ذا بِاعْتِمادِ
٤
مَنَحْتُكَ قَلْبِي وَعانَدْتُ فِيكَ مَنْ لا يَهُونَ عَلَيْهِ عِنادِي
٥
أَظَلُّ نَهارِيَ وَالْحاسِدُوكَكَأَنِّي وَإِيّاهُمُ في جَهادِ
٦
وَيُجْدِبُ ظَنِّيَ فِيمَنْ أَوَدُّوَظَنِّيَ فِيكَ خَصِيبُ الْمَرادِ
٧
إِلى أَنْ رَأَيْتُ جَفاءً يَدُلُّ أَنَّ اعْتِقادَكَ غَيْرُ اعْتِقادِي
٨
فَيا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ قَبْلَهاشَغَفْتُ بِحُبِّكَ يَوْماً فُؤادِي
٩
فَإِنَّ الْقَطِيعَةَ أَشْهى إِلَيَّإِذا أَنا لَمْ أَنْتَفِعْ بِالْوِدادِ
١٠
بَلَوْتُ الأَنامَ فَما رَأَيْتُخَلِيلاً يَصِحُّ مَعَ الاِنْتِقادِ
١١
وَلَوْ لا شَماتَةُ مَنْ لامَنِيعَلَى بَثِّ شُكْرِكَ في كلِّ نادِ
١٢
وَقَوْلُهُمُ وَدَّ غَيْرَ الْوَدُودِفَجُوزِي عَلَى قربه بالبعاد
١٣
لما كنت من بعد نيل الصفالأرغب في النّائِلِ الْمُسْتَفادِ
١٤
وَما بِيَ أَنْ يَرْدَعَ الشَّامِتِينَوِصالُكَ بِرِّي وَحُسْنَ افْتقِادِي
١٥
وَلكِنْ لِكَيْ يَعْلَمُوا أَنَّنِيشَكَرْتُ حَقِيقاً بِشُكْرِ الأَيادِي
١٦
وَلَمْ أَمْنَحِ الْحَمْدَ إِلاّ امْرَأًأَحَقَّ بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْعِبادِ
١٧
وَما كُنْتَ لُوْ لَمْ أَعُمْ في نَداكَلأُثْنِي عَلَى الرَّوْضِ قَبْلَ ارْتِيادِي
١٨
وَأَنَّكَ أَهْلٌ لأَنْ تَقْتَنِيثَنائِيَ قَبْلَ اقْتِناءِ الْعَتاِدِ
١٩
فَلا يُحْفِظَنَّكَ أَنِّي عَتَبْتُفَتَمْنَعَنِي من بلوغ المراد
٢٠
فإن البلاد إذا أجدبتفما تَسْتَغِيثُ بِغَيْرِ الْعِهادِ
٢١
إِذا ما تَجافى الْكِرامُ الشِّدادُ عَنّا فَمَنْ لِلْخُطُوبِ الشِّدادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة