١
أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياًوَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
٢
رَأَيْتُكَ تَدْعُونِي إِلى مَدْحِ مَعْشَرٍتَفُوقُهُمُ عِنْدَ الخُطُوبِ الْكَوارِثِ
٣
وَإِنِّي وَمَدْحِيهِمْ وَتَرْكَكَ كَالَّذِيرَأَى الْجدَّ أَوْلى أَنْ يُناطَ بِعابِثِ
٤
وَكُنْتُ عَلَى عَهْدِ اصْطِناعِكَ ثابِتاًفَلَسْتُ لَهُ ما عِشْتُ يَوْماً بِناكِثِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.