١
سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتيبِكَفَّيْهِ هذا الأَغَنُّْ الرَّشِيقُ
٢
فَلمْ أَدْرِ أَيُّهُما الْمُسْكِرِيوَأَيُّ الشَّرابَيْنِ مِنْهُ الرَّحِيقُ
٣
بَدا فِي قَباءٍ لَهُ أَخْضَرٍكَما ضَمِنَ النَّوْرَ رَوْضٌ أَنِيقُ
٤
وَقَدْ أَسِيَ الدُّرُّ مِنْ ثَغْرِهِوَأُخْجِلَ مِنْ وَجْنَتَيْهِ الشّقيقُ
٥
فَما كِدْتُ مِنْ سَكْرَتِي أَنْ أُفِيقَوَكَيْفَ يُفِيقُ الْمُحِبُّ المَشُوقُ
٦
عَلَى كَبِدِي مِنْهُ بَرْدُ الرِّضىوَإِنْ كانَ فِي الْقَلْبِ مِنْهُ الْحَرِيقُ
٧
وَلَسْتُ بِأَوَّلِ ذِي صَبْوَةٍتَحَمَّلَ فِي الْحُبِّ ما لا يُطِيقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.