الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبعدك أتقي نوب الزمان

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِأَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِي
٢
أَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍأَيَحْسُنُ بِي الْبَقاءُ وَأَنْتَ فانِ
٣
لِكُلِّ رَزِيَّةٍ أَلَمٌ وَمَسٌّوَلا كَرَزِيَّةِ الْمَلِكَ الهِجانِ
٤
وما أَنا بِالرَّبِيطِ الْجَأْشِ فِهافَأَسْلُوَهُ وَلا الثَّبْتِ الْجَنانِ
٥
أُلامُ عَلَى امْتِناعِ الشِّعْرِ مِنِّيوَما عِنْدَ اللَّوائِمِ ما دَهانِي
٦
أَلِي قَلْبٌ أَلِي لُبٌّ فَأَمْضِيمَضاءَ السَّيْفِ فِهِ وَالسِّنانِ
٧
كَفى بِدَلِيلِ حُزْنِي أَنَّ دَمْعِيأَطاعَ وَأَنَّ فِكْرِيَ قَدْ عَصانِي
٨
إِذا خَطَرَتْ لِمَجْدِ الدِّينِ ذِكرىوَجَدْتُ الشِّعْرَ حَيْثُ الشِّعْرَيانِ
٩
وَما إِنْ ذاكَ تَقْصِيرٌ بِحَقٍّوَلكِنَّ الأَسى قَيْدُ اللِّسانِ
١٠
وَمَنْ كَمُصِيبَتِي وَعَظِيمِ رُزْئِيأُصِيبَ وَمَنْ عَراهُ كَما عَرانِي
١١
أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ اخْتَرَمَتْكَ مِنّايَدٌ ما لِلأَنامِ بِها يَدانِ
١٢
وكُنْتَ السَّيْفَ تُشْحَذُ شَفْرَتاهُلِفَلِّ كَتِيبَةٍ وَلِفكِّ عانِ
١٣
فَقُطِّعَ بِالنَّوائِبِ صَفْحَتاهُوَفُلِّلَ بِالْخُطُوبِ الْمَضْرِبانِ
١٤
سَحابٌ لِلأَباعِدِ مُسْتَهِلُّوَبَحْرٌ مُسْتَفِيضٌ لِلأَدانِي
١٥
وَبَدْرٌ لَوْ أَضاءَ لَما أَسِيناعَلى أَنْ لا يُضِيءَ النَّيِّرانِ
١٦
سَأُنْفِقُ ما بَقِيتُ عَلَيْكَ عُمْرِيبُكاءً شَأْنُهُ أَبَداً وَشانِي
١٧
وَلَو أَنِّي قَتَلْتُ عَلَيْكَ نفْسِيمُكافاةً لِحقِّكَ ما كَفانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة