الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٢ قراءة
١
نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْعِنْدِي لَكُمْ طُرَفُ الأَشْعارِ وَالمُلَحُ
٢
إِنِّي لَرَبُّ الْقَوافِي فِي زَمانِكُمُوَقَدْ سَأَلْتُ اقْتِراحَ الْقَوْمِ فاقْتَرِحُوا
٣
مَعْنىً بَلِيغاً وَاَلْفاظاً يَرُقْنَ وَأَغْراضاً يَفُقْنَ وَبَحْراً لَيْسَ يُنْتَزَحُ
٤
وَما يَكادُ يُدِيرُ الْفِكْرُ أَكْؤُسَهُإِلاّ بِحَيْثُ يَدُورُ اللُّهْوُ وَالْقَدَحُ
٥
أَلا تَرَونَ وُجُوهَ الْعَيْشِ مُقْبِلَةًتُزْهى وَصَدْرَ الأَمانِي وَهْوَ مُنْشَرِحُ
٦
وَالْيَوْمَ يَوْمٌ يُرِينا الشَّمْسَ ضاحِكَةًطَوْراً وَدَمْعَ الْغَوادِي وَهْوَ مُنْسَفِحُ
٧
وَالنّايُ كَالنَّأْيِ في قَلْبِ المُحِبِّ وَلِلْأَوْتارِ فِي كُلِّ سَمْعٍ أَلْسُنٌ فُصُحُ
٨
وَمُسْمِعِينَ إِذا مَرَّتْ لَهُمْ نَغَمٌكادَتْ لَهُنَّ قُلُوبُ القَوْمِ تَنْجَرِحُ
٩
لا تَعْذِرَنَّ بَنِي اللَّذّاتِ إِنْ نَزَعُواعَنْهَا فَأَفْسَدُ ما كانُوا إِذا صَلُحُوا
١٠
وَفِي ذُرى الْمَجْدِ مِنْ تاجِ الْمُلُوكِ فَتىًبِالْعِزِّ مُغْتَبِقٌ بِالسَّعْدِ مُصْطَبِحُ
١١
الْيَوْمَ حَصَّنَ مَدْحِي بَعْدَ بِذْلَتِهِمَلْكٌ بِهِ تَفْخَرُ الأَيّامُ وَالْمِدَحُ
١٢
مَلْكٌ إِذا انْهَلَّ فِي بَأْسٍ وَفَيْضِ نَدىًفَاللَّيْثُ مُهْتَصِرٌ والْغَيْثُ مُفْتَضِحُ
١٣
بَدْرٌ لَوَانَّ لِبَدْرِ الأُفْقِ بَهْجَتَهُأَضْحى بِهِ اللَّيْلُ مِثْلَ الصُّبْحِ يَتَّضِحُ
١٤
حارَ الثُّناءُ فَما يَدْرِي أَغايَتُهُأَعْراقُهُ الْبِيضُ أَمْ أَخْلاقُهُ السُّجُح
١٥
لَوْ لَمْ تَكُنْ أَوْحَدَ الأَقْوامِ كُلِّهِمِلَقُلْتُ إِنَّ الْمَعالِي وَالنَّدى مِنَحُ
١٦
أَمّا الزَّمانُ فَقَدْ أَضْحى بِدَوْلَتِهِنَضْراً حَكى الرَّوْضَ وَالطُّلابُ قَدْ نَجَحُوا
١٧
وَالْعَيْشُ مُتَّسِعٌ وَالأَمْنُ مُقْتَبَلٌوَاللَّهْوُ مُسْتَخْلَصٌ والْهَمُّ مُطَّرَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة